تمهيد:

إن مؤسسات التعليم هي الوسيلة الأساسية لغرس القيم وتشكيل العقول وإنتاج المعرفة، ومن ثم فإنّ دورها الأساسي لا يتمثل في مجرد إمداد الطالب بمجموعة من الحقائق أو المعلومات الجاهزة، إذ في إمكان الطالب أن يحصل على الحقائق والمعلومات من مصادر متعددة ولا سيما بعد ثورة الاتصالات المعاصرة.

لذا فإن رسالة المعهد تتمثل في الأساس في صقل قدرات الطلاب على الفهم والتحليل والتأصيل والنقد، وفي استيعاب مناهج المعرفة المختلفة واستخدامها لفهم وإنتاج المعارف والعلوم. إنّ الأستاذ الجامعي هو قدوة حسنة للطلاب، وهو مرشدٌ وموجهٌ وناصحٌ أمين للطلاب والباحثين لكي يعينهم على التعلم الذاتي، وتنمية قدراتهم الذهنية ومهاراتهم العملية، وتشكيل شخصياتهم وانضاجها في مختلف أبعادها وجوانبها. إنّ الأستاذ الجامعي صاحب رسالة نبيلة وسامية في بناء أجيال المستقبل التي تتحمل أمانة المسؤولية المجتمعية والارتقاء بالبحث العلمي والمساهمة في تقدم المجتمع ونهضته.

ولهذا فإنّ احترام الأستاذ الجامعي هو واجب على المجتمع وعلى أفراده كافة بمن فيهم طلاب العلم، إذ يتعين على هؤلاء أن يعاملوه بكل ما هو أهلٌ له من توقيرٍ وإجلال، فالعلماء هم ورثة الأنبياء، وأي مساس بقيمتهم ومكانتهم يُعد انتهاكًا لقيمة العلم ذاته. ولأن الأستاذ الجامعي هو قلب المعهد النابض، ولأنه بقدر قيمة الأساتذة تكون قيمة المعهد وليس العكس، فإنّ حرص إدارة المعهد على احترام أساتذتها، وتقدير مكانتهم، وحماية استقلالهم الفكري هو السبيل إلى رفعة شأن المعهد وعظم قدره.

غير أن تلك المكانة السامية للأستاذ الجامعي تلقي على كاهله بعبء ثقيل ومسؤولية جسيمة، إذ يتعين عليه بدوره أن يُثبت في كل يوم أنه أهلٌ لتلك الأمانة والمكانة، كما يتوجب عليه كذلك أن يبذل كل ما في وسعه من جهد ووقت ومال لتنمية قدراته العلمية والبحثية، وتنوير عقول طلابه وإمدادهم بكل أدوات الفهم والتحليل وتنمية القدرات. ولأن طالب المعهد هو نبتة غضة تحتاج إلى من يتعهدها بالرعاية والنصح والإرشاد والتوجيه، وإلى من يتيح لها فرصة التعلم الجيد وتنمية القدرات والمهارات العلمية والمهنية، فيجب على الدولة وإدارة المعهد وأعضاء هيئة التدريس كفالة الحقوق الأساسية للطالب وإتاحة الظروف البيئية المحفزة على التعلم والإبداع، فهاتان ركيزتان أساسيتان لإنجاح العملية التعليمية.

أما الإداريون بالمعهد فهم الأمناء على انتظام هذه العملية وسريانها على النحو المأمول من مستويات الجودة والكفاءة والفعالية، ومن ثم فإن كفالة حقوقهم الأساسية ومعاملتهم بما هم أهلٌ له من توقير واحترام، سواء من جانب الطلاب أو من جانب أعضاء هيئة التدريس، هو خير محفز لهم على التفاني في أداء عملهم بهمة وإخلاص. وهم مطالبون بدورهم بأداء أعمالهم بكل إخلاص وأمانة وكفاءة وبإظهار الاحترام الواجب لأعضاء هيئة التدريس باعتبارهم أعمدة المعهد، فضلا عن ضرورة شمولهم الطلاب بالرعاية والحنو والاحترام ضمانا لحسن التعامل بين الطرفين.

إن الاحترام المتبادل والتكامل والتوافق والتناغم بين هذه الأطراف، وإعطاء كل ذي حق حقه من جانب كل منهم للآخر هو السبيل للوصول إلى حياة أكاديمية تتسم بالرقي والتحضر والجودة، وإتاحة المجال لكل طرف لأداء دوره وواجبه على النحو الأكمل لما فيه رفعة وطننا وأمتنا.

ونظرا لأننا نعيش في مطلع القرن الواحد والعشرين صارت فيه الغلبة للاعتبارات المادية الصرفة، وانصرفت فيه اهتمامات الناس - أفرادًا وجماعات - عن عالم القيم والأخلاقيات والمثل والآداب العامة، بل وصار القابض على القيم المستقيمة والأخلاقيات الحميدة كالقابض على الجمر، فقد كان لزامًا علينا منذ بدأ العمل في معهد الجيزة العالي للهندسة والتكنولوجيا أن نبذل كل الجهد من أجل أن تستقر هذه الأخلاقيات والقيم والتقاليد في وجدان كافة أطراف العملية التعليمية من مسئولين وأساتذة وإداريين وطلاب وموظفين وعاملين، وأن تحظى بكافة الاحترام اللازم جنبًا إلى جنب مع القوانين واللوائح المنظمة للعمل.

ولهذا يُصدر معهد الجيزة العالي للهندسة والتكنولوجيا هذا الميثاق كتعاقد متبادل يضم مجموعة من القيم والمبادئ، والأخلاقيات والآداب العامة، والحقوق والواجبات المتبادلة التي على الجميع معرفتها وفهمها جيدا والتمسك والالتزام بها بكل رضا واقتناع، بل وإذاعتها والتواصي بها، وذلك بغرض المساهمة في تحقيق رسالة المعهد وأهدافها وتحقيق المصلحة العامة وخدمة المجتمع والدولة المصرية

ونود، في نهاية هذا التمهيد أن نؤكد على أن هذا الميثاق هو تعاقد متجدد، بمعنى أنه قابل للتطوير والتحديث متى استدعت الحاجة، ولهذا فإننا نرحب بأي ملاحظات أو تعقيبات أو مقترحات.

 

أولا: اهداف الميثاق

1 - تعزيز الأخلاقيات والتقاليد الجامعية التي عرفتها الجامعات المصرية منذ نحو قرن من الزمان، وإعادة الاهتمام بغرسها في كافة أطراف العملية التعليمية، بما يُسهم في إعداد جيل جديد من الخريجين، متمسك بالقيم والأخلاقيات والمثل العليا، وقادر على قيادة مرحلة التطوير والإصلاح في كافة قطاعات المجتمع والمساهمة في الجهود المبذولة لرفعة الوطن وشغله المكانة التي يستحقها بين الأمم.

2 - دعم وتعزيز جهود أعضاء هيئة التدريس في أداء رسالتهم التعليمية والبحثية على النحو القويم، وتهيئة الأجواء المناسبة أمامهم للإبداع والابتكار والارتقاء بنوعية البحوث والمؤلفات العلمية المنشورة.

3 - إيجاد رأي عام داخل المعهد يدرك أهمية القيم والأخلاقيات والآداب، ويتمسك بها ويعمل على نشرها داخل وخارج المعهد بكافة الطرق الممكنة.

4 - الإسهام في تهيئة الأوضاع والظروف أمام أعضاء هيئة التدريس بالمعهد للمنافسة على المستوى العالمي من حيث مستوى التعليم المقدم للطلاب، والخدمات والاستشارات المقدمة للمجتمع.

5 - محاربة ظاهرة عدم انضباط بعض الطلاب سواء في قاعات الدراسة أو في ساحات المعهد، وكذا مكافحة انتشار ظاهرة الغش وعدم الالتزام بالنظام العام أثناء سير الامتحانات.

 

ثانيا: أخلاقيات وتقاليد العمل الجامعي لدى المسؤولين في المناصب الإدارية بالمعهد

1- إدراك أن صيانة استقلالية المعهد والابتعاد عن تسييس الإدارة هي أولى مسؤوليات العمل القيادي في المعهد.

2 - إدراك أن تولي مسئولية الإدارة في المناصب الإدارية داخل المعهد إنما هو في حقيقة الأمر أمانة ومسئولية تهدف إلى تحقيق أهداف المعهد وليس أي أهداف شخصية.

3 - إدراك أهمية ودور المعهد في المساهمة في تنوير عقول الطلاب وفتح آفاق الابتكار والإبداع أمامهم، وفي تكوين وتقديم الخبرات والقدرات القادرة على استيعاب مشكلات المجتمع ومعالجتها.

4 - اعتماد مبادئ احترام القانون واللوائح، وديمقراطية الإدارة، والعمل المؤسسي ونبذ الشخصنة في كافة مستويات الإدارة، وإدراك أن ديمقراطية الإدارة العليا هي أولى خطوات التنشئة لشباب المعهد لاحترام كافة المبادئ ذات الصلة، كالأمانة، والصدق، والموضوعية، والعدالة، ونصرة المظلوم، والبعد عن الاعتبارات الشخصية، وعدم استغلال الوظيفة، والحرص على المال العام، والشفافية، والتعاون مع المسئولين السابقين، ونقل الخبرات للمسئولين الجدد.

5 - الالتزام الكامل بالمهام والمسؤوليات المتصلة بالوظيفة وإعطاء الوقت الكاف لها، والاهتمام المستمر بتنمية القدرات وبالتطوير ومواكبة التطورات العلمية والتكنولوجية.

6 - تقديم القدوة الحسنة والحرص على تنمية العلاقات الاجتماعية بين الجميع.

 

ثالثا: أخلاقيات وتقاليد العمل الجامعي لدى أعضاء هيئة التدريس ومعاونيهم تجاه الطلاب

1 -الإيمان بأن التعليم الجامعي هو رسالة سامية ونبيلة ومن ثم فهو ليس مجرد وظيفة وإنما هو أمانة ومسؤولية في تشكيل وصياغة عقول الطلاب ووجدانهم.

2 - التقيد بقيمة عضو هيئة التدريس والتحلي بالسلوك القويم ومبادئ الفضيلة والآداب العامة وبالمظهر اللائق كقدوة للطلاب وكمصدر للقيم والأخلاقيات، والتمسك بكل ما يحافظ ويعزز هذه القيمة.

3 - التمسك بقيمتي الأمانة والإخلاص في العملية التعليمية من حيث إعداد المادة العلمية والتدريس والإشراف والتقييم والإرشاد، وبحيث يكون الرقيب الأساسي هو الضمير العلمي والأكاديمي.

4 - التعامل باحترام وانسانية وانصاف مع جميع الطلاب دون أدنى تمييز وأيضا تخصيص أوقات محددة للاستماع لهم وإرشادهم.

5 - عدم القيام بأي سلوك يعرض الطالب لأي شكل من أشكال الإهانة أو الازدراء على نحو يحط من كرامته الإنسانية أو يمس بمكانته الاجتماعية بين زملائه، وعدم القيام بأي سلوك يزدري شخصية الطالب أو أفكاره أو معتقداته الدينية أو السياسية.

6 - بذل أقصى العناية والجهد في أداء الرسالة الجامعية وبكل ما يقتضيه ذلك من السعي الدؤوب لاكتساب المعارف، ومناقشة كافة الموضوعات ذات العلاقة بالمقررات الدراسية بأكبر قدر من الموضوعية والحياد، ودون فرض وجهة نظر محددة. مع تجنب الموضوعات التي لا علاقة لها بالمقرر.

7 - تجنب أي شكل من أشكال التسلط أو المحاباة أو الانتقام الشخصي أو التمييز عند تقدير أعمال ودرجات الطلاب.

8 - احترام حرية الطلاب في الإدلاء بآرائهم، وتشجيعهم على الرأي والرأي الآخر، وإكسابهم آداب ومهارات المناقشة والحوار وأدوات التحليل المختلفة ومهارات التفكير النقدي، وتنمية مهارات العمل الجماعي وحل المشكلات والابتكار والإبداع.

9 - العمل بشكل مستمر على تطوير المستوى العلمي والأكاديمي من خلال الاطلاع المستمر على أحدث التطورات العلمية في التخصص، وتحديث المقررات العلمية والحالات التطبيقية، وإجراء البحوث والدراسات، والمشاركة في الندوات والمؤتمرات العلمية.

10 - إن عضو هيئة التدريس مسئول مسئولية شخصية عن آرائه التي لا تعبر بالضرورة عن رأي المؤسسة التي يعمل بها وذلك على النحو التي تكفله ضمانات صيانة الحريات الأكاديمية والتي تحميها المواثيق الدولية والدستور.

11 - يحظر تلقي أي هدايا أو مزايا عينية أو نقدية من الطلاب بغض النظر عن الدوافع وراء تقديمها لما قد يترتب على ذلك من إساءة لصورة عضو هيئة التدريس ومن تشكك في نزاهته وحيادته.

 

رابعا: أخلاقيات وتقاليد العمل الجامعي لدى أعضاء هيئة التدريس ومعاونيهم تجاه زملائهم

1 - احترام حرية الآخرين في التعبير عن آرائهم وقناعاتهم، ومراعاة آداب الحوار والنقاش وتعايش الرأي والرأي الآخر دون إقصاء أو تخوين أو إساءة الظن او تجريح أو إساءة بالقول أو الفعل.

2 - التأكيد على تغليب المصلحة العامة على كافة المصالح الأخرى، واحترام القانون واللوائح، وحماية الحقوق والالتزامات المتبادلة للجميع.

3 - التأكيد على أهمية العمل الجماعي والمشاركة في البحوث والتأليف العلمي غير أنه يحظر التدخل في المقررات الدراسية التي يقدمها الآخرون، ويستثنى من ذلك إمكانية تبادل الآراء في إطار اجتماعات الأقسام العلمية التي تستدف الارتقاء بالعملية التعليمية.

4 - احترام وتنمية العلاقات الإنسانية والاجتماعية في العلاقات المتبادلة فضلا عن الامتناع عن إفشاء أي أسرار أو معلومات شخصية تخص زملاء العمل أو الإساءة لهم أو الإضرار بسمعتهم أو التشهير بهم.

5 - احترام قدرات الآخرين والالتزام بمساعدة الأقدم للأحدث ونقل الخبرات والقدرات بين الزملاء، واحترام الأحدث للأقدم.

6 - بذل القدر الكافي من الرعاية والعناية بمعاوني أعضاء هيئة التدريس من المدرسين المساعدين والمعيدين والباحثين باعتبارهم نواة الأجيال المقبلة من الأساتذة.

 

خامسا: أخلاقيات وتقاليد البحث العلمي لدى أعضاء هيئة التدريس ومعاونيهم

1 - إدراك أهمية البحث العلمي وضرورة تنميته لرفع مستوى التعليم بالمعهد والمساهمة في معالجة مشكلات المجتمع.

2 - استيعاب أهمية التفكير النقدي في تقدم المعارف، وأن عملية البحث العلمي عملية مستمرة وأن نتائج البحوث في المعارف الاجتماعية نتائج نسبية وتحتمل تعدد المعالجات البحثية من حيث الأسئلة البحثية والمناهج والأدوات البحثية المستخدمة.

3 - حق الأساتذة والباحثين في اختيار موضوعات البحوث الخاصة بهم وتنفيذها ونشر نتائجها بحرية كاملة، مع تشجيعهم على اختيار الموضوعات ذات الصلة بمشكلات المجتمع وبما يسهم في حل مشكلات المجتمع أو إثارة المسائل ذات الصلة بالتحديات المعاصرة.

4 - الأصالة والابتكار والموضوعية في البحث العلمي والتقيد بكل قواعد وضوابط البحث العلمي في الكتابة العلمية والتوثيق والأمانة العلمية وكتابة المراجع وبيان جهد المساعدين فضلا عن احترام الملكية الفكرية للآخرين وعدم مخالفتها في كل ما ينشر من أعمال علمية كالبحوث والرسائل العلمية والكتب.

5 - عدم استخدام البحوث العملية للحصول على مكاسب شخصية أو لأجل أهداف سياسية أو دعائية. أما البحوث التي لها عوائد مادية، فيجب أن تلتزم بالقوانين واللوائح ذات الصلة.

6 - الترشيد في استخدام الموارد المادية والبشرية بالمعهد والجامعة في إجراء البحوث العلمية، والحرص على الأموال العامة.

7 - الحرص على وضع خطط بحثية لكل قسم علمي تحكمها اعتبارات موضوعية مع الأخذ في الاعتبار التوجهات الحديثة في كل مجال معرفي، وأن تلبي الطموحات والاهتمامات البحثية لدى الباحثين والدارسين.

 

سادسا: أخلاقيات وتقاليد العمل الجامعي لدى أعضاء هيئة التدريس ومعاونيهم تجاه المجتمع

1 - التقيد بقيم المجتمع وآدابه العامة والحفاظ على الهُوية الوطنية التي تعكس القيم العربية والشرقية الاصيلة، وكافة مكونات الثقافة المصرية بروافدها المختلفة.

2 - الالتزام بالدستور والقوانين وكافة اللوائح ذات الصلة وقواعد النظام العام.

3 - إدراك أهمية الربط بين المعهد والمشكلات والتحديات التي يواجها المجتمع، وتقديم الخبرة والمشورة لكل القوى المجتمعية التي تعمل للصالح العام دون تمييز.

4 - العمل على نشر المعرفة في المجتمع من خلال برامج تعليمية مناسبة، والحفاظ على إيجاد صلات قوية ودائمة مع الخريجين.

5 - تنشيط الدور التنويري والتثقيفي للمجتمع ككل من خلال الندوات والمحاضرات العامة بهدف تنمية الوعي المجتمعي.

6 - التمسك بالمكانة التي يتمتع بها أعضاء هيئة التدريس في المجتمع باعتبارهم قدوة حسنة ومصدرا للقيم الحميدة والسلوك القويم والحرص على عدم الإساءة لها.

 

سابعا: أخلاقيات وتقاليد العمل الجامعي لدى الموظفين والإداريين بالمعهد

1 - معاملة أعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة بالاحترام الواجب تقديرًا لمكانتهم العلمية والمجتمعية.

2 - التقيد بالمصلحة العامة للمعهد وتجنب أي مصالح شخصية، والحفاظ على الممتلكات العامة، وترشيد استخدام المال العام.

3 - التقيد بكافة القوانين واللوائح المنظمة للعملية التعليمية في كافة مراحلها.

4 - أداء العمل بالالتزام بكل القيم والمعايير ذات الصلة كالدقة والموضوعية والأمانة والحياد وعدم التمييز في أداء الخدمة وسرية المعلومات.

5 - الامتناع عن أداء أي عمل خاص أو أي عمل بمقابل أداء ساعات العمل الرسمية، أو الانشغال عن العمل بأي وسيلة ما.

6 - إدراك أهمية التعاون والعمل الجماعي، وأهمية السعي دومًا إلى تعزيز القدرات والمهارات الإدارية.

7 - احترام وتنمية العلاقات الإنسانية والاجتماعية في العلاقات المتبادلة.

8 - احترام قدرات الآخرين والالتزام بمساعدة الأقدم للأحدث ونقل الخبرات والقدرات بين الزملاء، واحترام الأحدث للأقدم.

 

وختاما

"إنما الأمم الأخلاق ما بقيت فإن هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا"